ابن الذهبي
309
كتاب الماء
حرف : الحُرف ، بضمّ الحاء : حَبّ الرّشاد . وهو حارّ يابس في الثّالثة . ينفع من السُّعال الغليظ إذا دُقَّ ولُعِق بالعَسَل . وإن سُحِق وشُرِب منه خَمسة دراهم بالماء الحارّ أسهل الطّبيعة ، وحَلّل الرّياح ، ونَفع من القولنج ، وأخرج الدّيدان وحَبّ القرع . وان حُبّب صحيحا وشُرب مع بعض الأشربة القابضة عَقَل الطّبيعة ونفع من الزّحير البلغميّ . وإنْ خُلِط بالزّفت بعد صحقهما نَفَع من قُروح الرّأس العَشرة ، طلاءً . وإنْ خُلط بالخلّ نفع من البَرَص والبَهَق نفعاً بيّناً ، طلاءً . وإنْ خُلِط بالقار نفع من وجع الظّهر ضِمادا . قال بعضهم : الحُرْف شَبيهٌ بحَبّ الخردل في كلّ شئ . وأمّا بَقْلَته فمعروفة ، وهي تحلّل الرّياح ، وتقتل الدُّود ، وتقطع البَلْغَم ، إلّا أنّها تَضرّ بالمثانة ، وتُصْلَح بالهِندباء . وانْحرفت صحّته : مالت . والمِحْرَاف : حديدة تعالَج بها الجراحة . قال : إذا الطَّبيبُ بِمحْرافَيهِ عالجَها * زادَتْ على النَّفر أو تَحريكهِ ضَجَما 62 النَّفْر : الوَرَم . وخُروج الدّم ، أيضا : نَفْر . والمُحارَف : المحروم ، أي : قُدر عليه رزقُه ، كما تُقَدَّر الجِراحة بالمِسبار . وشئ حِرِّيْف : يَلْذَع اللّسان . حرق : الحارِق : عَصَبَة تُعَلِّق الفَخذ بالوَرِك ، والعَضُد بالكَتف .